السيد مهدي الرجائي الموسوي
531
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
لئن فارقت خير عزىً لأهل * فخير بني أبيك به نزلت وله من مرثية في الأمير قاسم بن محمّد أمير مكّة شرّفها اللَّه تعالى : لا زالك الوابل من حفرة * أيّ فتىً واريت رحب الذراع ولا عدتك الجون صخّابة * ملقية منها عليك البعاع واريت حمّاء على العقب إذ * أدبرن صبّاع حباب الوقاع الطاعن النجلاء نغّارة * ذا خلق سمح وصدر رساع والموقد النار إذا أخفيت * في رأس صمد ذات أزل شناع في حين لا ترأم أولادها الن * - يّب ولا تحنو ذوات الرباع قال : وكتب إلى عمّته وقد أرسلت إليه تقول له : إلى كم هذا البعد عنّا والتغرّب : ومهدية عندي على نأي دارها * رسائل مشتاق كريم وسائله تقول إلى كم يا بن عيسى تجنّباً * وبعداً وكم ذا عنك ركباً نسائله فيوشك أن تؤدّي وما من حفية * عليك ولا باك بما أنت فاعله فقلت لها في العيس والبعد راحة * لذي الهمّ إن أعيت عليه مقاتله وفي كاهل الليل الخداري مركب * وكم مرّة نجّى من الضيم كاهله إذا لم تعادلك الليالي بصاحب * فلا سمحت بالنصح عفواً أنامله فلا خير في أن ترأم الضيم ثاوياً * وغيظاً على طول الليالي تماطله ذريني فلي نفس أبى أن يدرها * عصاب وقلب يشرب اليأس حاصله إذا سيم ورداً بعد خمسين شمّرت * عن الماء خوف المقذعات ذلاذله وذكره عمارة الشاعر في شعراء اليمن وقال : هو الذي رثى المأربي والده عيسى حين قتله أخوه يحيى ، وكان رأس الزيدية بالحرمين . ومن جملة شعره أبيات كتبها إلى الأمير هاشم بن فليتة بن قاسم أمير مكّة يشفع في جماعة حبسهم من الزيدية ، فوهبهم له وأمر باخراجهم إليه ، منها : أباقاسم شكوى امرئ لك نصحه * تفكّر فيها خطّة فتحيّرا على أيّ أمر ما تساق عصابة * إلى السجن والوا جدّك المتخيّرا ولم يعدلوا خلقاً بكم آل أحمد * ولا أنكروا إذ أنكر الناس حيدرا